| تليفون : 0020233478634

المؤسسة المصرية لإنقاذ التراث

مؤسسة أهلية مصرية مشهرة برقم 5191 لسنة 2013

ورشة عمل للأطفال "لعب وفن وطيارة ورق"

يوم السبت كان اليوم الأول من ورشة الأطفال "لعب وفن وطيارة ورق" بالتعاون بين المؤسسة المصرية لإنقاذ التراث، ومكتبة الإسكندرية مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي، ومجموعة تراث للحفاظ والترميم - بيت يكن.

الورشة ابتدت بتعريف الأطفال المشاركين بالمكونات الاساسية للمسجد في العمارة الإسلامية والزخارف الهندسية الرائعة اللي بتزينه وبتزين منبره، وكمان عرفوا أكتر عن عناصر الطبق النجمي الإسلامي وأشكالها وأسمائها، دا خلاهم يقدروا يتعرفوا عليها من أي تصميم هندسي أتقدم لهم بعد كدة.

وكان لازم يزوروا الأماكن الأثرية اللي فيها الزخارف دي، يشوفوها ويعرفوا حكايتها ويعرفوا إزاى إتطورت، فزرنا بيت الرزاز والجامع الأزرق في شارع باب الوزير. بعد كدة الأطفال شافوا إزاى الطيارة الورق بتتصنع من خلال فيلم قصير، ودا كان شيء جديد بالنسبة لهم لأن الطيارات الورق اللي اتعودوا يلعبوا بيها دايما كانت بتوصل لإيديهم جاهزة.

أستنونا بكرة عشان تشوفوا الطيارة الورق بعد ما اتزينت بالزخارف الهندسية الإسلامية وازاى الأطفال عملوها بنفسهم مع المدربين.

المزيد

تراثنا بين أيدينا

أقيمت في مطلع هذا الشهر، ورشة العمل للأطفال "تراثنا بين أيدينا" في الإصدار الرابع لها، وذلك في إطار التعاون بين المؤسسة المصرية لإنقاذ التراث ومكتبة الإسكندرية مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي، ومجموعة تراث للحفاظ والترميم - بيت يكن. وتهدف الورشة إلى التعريف بتراثنا الثقافي والتوعية بأنواع المخاطر التي يتعرض لها ومدى تأثيرها عليه وطرق حمايته.

وعلى الرغم من حداثة سن بعض الأطفال المشاركين بالورشة كما يظهر بالصور، إلا أن شغفهم بالمعرفة وسجيتهم التي تسعى نحو تأصيل هويتهم المصرية، قد مكنتهم من استيعاب مفهوم التراث الثقافي وأهمية التوثيق في الحفاظ عليه وكذلك وجوب التدخل بإنقاذه وحمايته في حال تعرضه للخطر.

المزيد

المرشدين

مهام إنقاذ

انقاذ متحف الفن الأسلامى

23 ربيع الأول 1435

المزيد

التدريب

  1. الحد من مخاطر الكوارث لمجموعة المتحف
  2. إدارة مخاطر الكوارث لمواقع التراث الثقافي
  3. الإسعافات الأولية لمجموعات المتحف في حالة الأزمات
  4. أول مساعدات لبناء التراث في أوقات الطوارئ
  5. إعادة تنظيم تخزين المتحف "Re-Org"

المشروعات

إنقاذ حمام الشرايبي

يرجع بداية نشأة الحمامات وتكوينها المعماري إلى الحضارة اليونانية واستكملت من بعدها الحضارة الرومانية إنشاء الحمامات وطورت في أدائها ووظائفها حتى أصبح كلمة حمام أو ديماس تقرن بالحضارة الرومانية على الدوام. وقد حث الدين الإسلامي على التطهر والنظافة ولذا كان للحمام دوراً كبيراً من الناحية الصحية والدينية والاجتماعية، فقد شكل الحمام مكان للقاء يتبادل فيه الرجال الحديث في شتى مناحي الحياة، تحاك به المؤامرات السياسية وتعقد فيه الصفقات التجارية. هذا فيما يتعلق بالرجال أما فيما يتعلق بالنساء فهو مركزا للتجميل والتزين ومكان تعقد به ترتيبات الزيجات حيث ترتاده السيدات لمعرفة العرائس واصولهن ونسبهن للعائلات والأسر العريقة.
وقد اشتهر حمام الشرايبي بسمعته الحسنة وجودة خدمته ونظافته وهو ما ورد ذكره في الخطط التوفيقية على لسان علي باشا مبارك حين قال "حمام الشرايبي وهو كبير جدا وله شهرة بالنظافة"، وكما اشار أرثر رونيه أن القادم من عطفة الحمام يرفل في نظافة وبهاء.
يتميز حمام الشرايبي بأنه حمام مختلط يقصده الرجال في الفترة الصباحية عبر بوابته الرئيسية بينما تقصده السيدات من بعد الظهر عبر بوابته الجانبية حيث توضع قماشة من الكتان على الباب الرئيسي تدل على أن الحمام يخدم السيدات في هذا الوقت وقد خرج منه كل العاملين من الرجال. الداخل إلى الحمام عبر بوابته الرئيسية يسير في دهليز ينتهي بدركاه (حجرة صغيرة) تفضي إلى "مسلخ الحمام" وهي قاعة رحبه يرتفع سقفها على ثمانية أعمدة ويتوسطها فسقية يعلوها شخشيخة وهنا يستقبله المعلم الجالس في كشك من الخشب ويحدد له أجرة الحمام اعتمادا على الخدمة المطلوبة، ويحضر "المحزم" مآزر يلف واحدة منها حول وسط المستحم وأخرى حول راسه وواحدة حول الصدر ويستلم منه ملابسه، ثم يأتي "الحمامي" فيقود المستحم عبر ممر به "بيت الكراسي" وهي دورات المياه ويصل به إلى "البيت الأول" وهي قاعة دافئة تهيئ المستحم لدخول "بيت الحرارة" وهي القاعات الساخنة وفي البيت الأول تنبعث الأبخرة والروائح الذكية ويتمطى المستحم على قطعة من القماش على المسطبة. وبعد فترة، بعد أن تكسو بشرته طبقة من الرطوبة يأتي "المكيساتي" ليبدأ في طقطقة مفاصل الجسم يليه المدلك و"اللاونجي" للقيام بعمليات التدليك. يدخل بعد ذلك المستحم إلى "المغطس" وبعد الخروج منه يقوم الحمامي بوضع الصابون والرغوة في إناء من النحاس وباستخدام الليف من قلب النخيل الناعم يقوم بسكب الماء والصابون على المستحم ثم يدلكه بالدهانات العطرية ويدثره بالشراشف ليعود إلى المسلخ ويرتدي ملابسه بعد أن نال قدرا كبيرا من الرعاية والنظافة والاستجمام.

الوزيد من المشروعات كل المشروعات

الأصدارات

Building capacity for post-disaster recovery of museum collections in Nepal

Aparna Tandon,ICCROM, Mimi Pradhan,National Museum of Nepal, HebatAllah AbdelHamid, Egyptian Heritage Rescue Foundation, Neelam Pradhananga, Cleanup Nepal, Sabine Cotte, the University of Melbourne, Australia-ICOM-CC, 18th Triennial Conference, 2017 Copenhagen, Education and training in conservation

للقراءه كل الأصدارات

الشركاء